و نحن على أبواب الشهر الكريم، أصدرت "لجنة الصلح" المتكونة من مجموعة من قيادات الحركة، يترأسهم الأستاذ الفاضل عبد الحميد مداود، بينا صحفيا قي جريدتي " الخبر" و " الشروق" تبشر فيه أبناء الحركة بقرب انفراج المحنة داخل بيت الحركة، و باستعداد جميع الأطراف للحوار و المصالحة و جمع الكلمة، وإليكم نص البيان الصحفي
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة مجتمع السلم " لجنة الصلح"
قال الله تعالى : و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ..."
و قال الله عز و جل : " فاتقوا الله و أصلحوا ذات بينكم"
استجابة لنداء الله و الضمير و أبناء الحركة و مصلحة الوطن و الدعوة، قامت مجموعة من قيادات الحركة بمسعى الصلح بين أبناء الحركة، و الذي هو امتداد للمساعي المبذولة أثناء المؤتمر و بعده، حيث شرعت هذه المجموعة في العمل مع جميع الأطراف في هدوء من أجل:
1 - تجاوز بعض المخالفات السلبية للمؤتمر الرابع
2 - المحافظة على وحدة الحركة و انسجامها و تماسك صفوفها و استمرارية رسالتها
3 - إقامة جدار حركي ضد أي محاولة للتقسيم و التأزيم و التقزيم و الإقصاء
و إذ تحرص لجنة الصلح على لم الشمل و سحب فتائل الفتنة و القضاء على بوادر الفرقة في صفنا و في حركتنا، فإنها تسعى أيضا إلى إيجاد الحلول لأي اختلاف بتعاون الجميع " و تعاونوا على البر و التقوى" في جو من الأخوة و المحبة في الله و المرونة و التنازل، و في إطار المؤسسات بعيدا على الإقصاء و الوصاية و وفق منهج الحركة و ثوابتها التربوية
و إن لجنة الصلح تزف بشرى لأبناء الحركة في استعداد الجميع للحوار و المصالحة و جمع الكلمة، و إن ما توصلت إليه لجنة الصلح إلى حد الآن يبشر بالخير، من خلال شعور الجميع بالمسؤولية في ظل وحدة الحركة و الانصراف إلى العمل و الحفاظ على المكتسبات و مواجهة التحديات، التي تواجه الحركة و الجزائر و الأمة الإسلامية جمعاء
و إذ تنهي الشعب الجزائري و الأمة الإسلامية بشهر رمضان المبارك، فإننا ندعو جميع أبناء الحركة إلى اغتنام نفحات هذا الشهر بالتضرع و الإلحاح في الدعاء على الله بأن يجمع شملنا و يوحد صفوفنا و يطفئ نار الفتنة و أن يحقن دماء الجزائريين و المسلمين.
دامت الحركة واحدة موحدة
و دامت الجزائر أصيلة آمنة مستقرة مستمرة
" ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين"
ع/مجموعة الصلح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق