9‏/4‏/2009

العالم الجليل توفيق الشاوي في ذمة الله




بقلوب راضية بقضاء الله و قدره، يحتسب الإخوان المسلمون في الجزائر عند الله تعالى أخاهم العالِم الجليل الموسوعي الفقيه الدستورى القاضي المستشار الدكتور/ توفيق الشاوي؛ الذي لبَّى نداء ربِّه بعد حياة حافلة بالعطاء والجهاد في سبيل الله.

والراحل الكريم من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين ممن رافقوا الإمام الشهيد حسن البنا، وضرب- يرحمه الله- على مدار حياته أروعَ الأمثلة في حبه لدينه ودعوته وتضحيته لهما وثباته على الطريق حتى لقي الله على ذلك.
ولقد حباني الله عز و جل أن زرته في بيته مند أسبوعين خلال زيارتي الأخير إلى القاهرة و كانت زوجته المجاهدة الصابرة الوفية تناوله وجبة الغداء، و رغم أنه كان مقعدا على كرسيه المتحرك و ليس بإمكانه التحدث إلي إلا أنه طلب من حرمه ان تعرض علي المبيت في بيته طول مدة إقامة في القاهرة ، هكذا عرفناك أيها المجاهد العالم الجليل مضيافا و مكرما لضيوفك

إن عزاءنا فيك أيها المجاهد الداعية و العالم الجليل انك لقيت ربك ثابتا غير مبدل و لا مغير، متمسكا بحبله المتين، محتسبا كل ما لقيته لوجه الله الكريم

وإنني لأدعو الله أن يغفر له ويرحمه ويجزيَه خير الجزاء عما بذل وضحَّى في سبيل دينه ودعوته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. وإننا إذْ نودِّع اليوم عالمَنا الجليل؛ لا يسعنا إلا أن نقول فيه ما يُرضي ربَّنا؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.









ليست هناك تعليقات: