و كم زاد حبي للإخوان هو حرصهم أن يكون أول من يستقبلني هو فضيلة المرشد العام السيد و الوالد المحترم مهدي عاكف رغم انه كان في لقاء مع أعضاء مكتب الإرشاد لقد خصني فضيلته بإستقبال حار و صدر رحب و حرص الأب على إبنه و الأخ الأكبر على أخيه الصغير و القائد على جنديه.
و كلما تحركت في ذللك المقر الصغير في مساحته الكبير برجالاته إلا و أمتدت إليا يد من أيادي قيادات مكتب الإرشاد لتسلم علي و تحتضني، بداية بالأمين العام للجماعة الدكتور محمود عزت و الداعية الفد أمين جمعة و الدكتور حبيب نائب المرشد العام إلى الداعية الكبير منعم ابو الفتوح مرورا بالدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للجماعة إلى المضياف الأخ القائم على تحضير المشروبات و القائم على مكتب فضيلة المرشد وليد شلبي الذي لا تغادر الإبتسامة و جهه البشوش إلى مصور الجماعة المحترف أخي الحبيب صلاح الطاير الذي يعرف متى و كيف يلتقط الصور ذات البعد التاريخي دون ان أنسى حرارة حضن الداعية الكبير محمود الخطيب و الذي درفت عيناه الكريمتان دمعتان لما قدمت له نفسي و ذكرته بزيارته إلى الجزائر في 1987 و بالضبط إلى منطقة المدانية بضواحي العاصمة أين كان يلقي بعض المحاضرات، و لا يمكنني أن انسى حفاوة الإستقبال من أخ عزيز علي ألا و هو بدر محمد بدر الصحفي و الإعلامي الإسلامي البارز و المحنك الذي لم أراه مند 20 سنة مند أخر زيارة له إلى الجزائر و كنا نلتقي في مقر دار الصديقية للنسر و التوزيع، و إلى أخي و حبيبي الأستاذ الكريم الحساني الذي خصني بعناية كبيرة و استضافة حميمية على مائدة مملوءة بالحب و الأخوة تحفها أطباق من السمك اللذيذ و المتنوع
و إنني لأحمد الله أن هيئة لي الظروف للقاء الإخوان و إنه حقا كما قال أستاذي الجليل الدكتور أمين جمعة " لقاء الإخوان جلاء الأحزان"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق