8‏/7‏/2008

قرأة سريعة في التعديل الحكومي



بعد التعديل المفاجئ الذي أعاد السيد أحمد أويحي على رأس الحكومة، تسأل الرأي العام على من يحكم في الجزائر؟ و ما هي الأسباب التي عجلت بهذا التغيير الذي لم يكن متوقعا لاسيما على هذا المستوى، حيث أن جل تصريحات رئيس الحكومة السابق كانت توحي بأن تغيير و شيك سيقع في الحكومة و نفى أن يكون منصبه مستهدف، كما تسال الرأي العام هل للزيارات المتتالية للمسئولين الفرنسيين، أثر في هذا التغيير و أخيرها زيارة رئيس الحكومة الفرنسية التي صبت جلها حول مشروع الإتحاد المتوسطي، الذي صرح في حوارات لجريدتي الوطن و الخبر بأن الجزائر ستشارك بأعلى مستوى من المسئولية في اللقاء التأسيس، الذي سيحضره رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بينما جاءت تصريحات المسئولين الجزائريين متضاربة بين رافض بسبب غموض المشروع و وجود الكيان الصهيوني و كان هذا تصريح لرئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم، بينما جاء تصريح السيد أحمد أويحي مرحبا بالمشروع و مطالبا بتكسير الطابوهات و أن سبب و جود الكيان الصهيوني ليس عائق لمشاركة الجزائر، و أنه لا يمكن للجزائر أن تكون فلسطينية أكثر من الفلسطينيين، بينما لم يتبين ٍللرأي العام موقف الشريك الثالث في الائتلاف الحكومي حركة مجتمع السلم الذي ألتزمت قيادته الصمت إزاء هذا المشروع، و جاءت تصريحات نائب رئيس حركة مجتمع السلم السيد مقري الذي قال بأن أحدا من وزراء الحركة بما فيهم رئيس الحركة لم يكون على علم بهذا التعديل معاكسة لما صرح به السيد أبو جرة سلطاني وزير دولة بدون حقيبة عندما برر وجوده في الطاقم الحكومي بأن له فوائد للحركة منها تزويدها بمعلومات تصدر في أعلى مستوى في الدولة، كما أعتبر الرأي العام بصفة عامة و مناضلي حركة مجتمع السلم بصفة خاصة، بأن السيد أبو جرة سلطاني لم يفي بتعهداته، حيث أحتفظ هذا الأخير بوجوده داخل الطاقم الحكومي بدون حقيبة، على عكس تعهداته السابقة بين يدي المؤتمرين الحمساويين عندما ألتزم بالتفرغ النهائي لقيادة حمس

ليست هناك تعليقات: